Hesham Khalafallah
  1. الرئيسية
  2. عن هشام
  3. نطاق العمل
  4. فرنسا
نطاق العمل · أوروبا

فرنسا

التعليم والميتافيرس والتعاون الدولي

ترتبط فرنسا في مسيرتي المهنية بالتعاون التعليمي الدولي والتواصل مع جهات وطلاب فرنسيين، خصوصًا في مجالات الميتافيرس، الواقع الافتراضي، التعليم الغامر والتحول الرقمي.

التعاون مع طلاب مؤسسة فرنسية

أبرز نشاط مرتبط بفرنسا جرى في مايو 2025، عندما شاركتُ في لقاء وورشة تفاعلية بمدينة طنجة في المغرب مع طلاب من مؤسسة فرنسية هي Saint Jean Douai Business School.

وركزت الورشة على موضوعات مرتبطة بما يلي:

  • مستقبل الميتافيرس
  • الواقع الافتراضي
  • التحول الرقمي
  • استخدام التقنيات الغامرة في التعليم
  • تطور نماذج التعلم في المستقبل
  • وتُعد هذه التجربة مثالًا واضحًا على التعاون التعليمي الدولي مع جمهور فرنسي ضمن بيئة متعددة الثقافات

الميتافيرس والتعليم الغامر

كان الميتافيرس والواقع الافتراضي من أهم المحاور التي تم تناولها في هذا التعاون.

وشمل النقاش استكشاف كيفية استخدام البيئات الافتراضية والتقنيات الغامرة في تطوير التعليم والتدريب، وتحويل تجربة المتعلم من نموذج تقليدي إلى تجربة أكثر تفاعلًا ومحاكاةً للواقع.

ويرتبط هذا المسار مباشرة بخبرتي في MetaLife Metaverse وتطوير تطبيقات الواقع الافتراضي وXR في التعليم والثقافة والتدريب.

التحول الرقمي ومستقبل التعليم

تضمنت الورشة أيضًا موضوعات مرتبطة بالتحول الرقمي ومستقبل التعليم، وخاصة تأثير التقنيات الحديثة على أساليب التعلم والتفاعل بين المؤسسات والمتعلمين.

وقدمت هذه التجربة فرصة لتبادل الرؤى مع طلاب فرنسيين حول كيفية توظيف التكنولوجيا في تطوير التعليم، وبناء تجارب تعلم أكثر مرونة وتفاعلية.

التعاون التعليمي الفرنسي–العربي

تمثل هذه التجربة نموذجًا للتعاون بين الخبرات العربية والجمهور التعليمي الفرنسي في مجالات التكنولوجيا الحديثة.

وتكمن أهميتها في أنها تجمع بين:

التعليم + التكنولوجيا + الميتافيرس + الواقع الافتراضي + التبادل الثقافي الدولي

وهو ما يتماشى مع مساري المهني الأوسع في بناء روابط بين المؤسسات والمتعلمين والأسواق الدولية.

التعاون الدولي عبر المغرب وفرنسا

رغم أن النشاط تم تنفيذه في طنجة – المغرب، فإن وجود طلاب من مؤسسة فرنسية يمنح التجربة بعدًا فرنسيًا ودوليًا واضحًا.

فرنسا ضمن مسار التعاون الدولي

تمثل فرنسا حاليًا جانبًا من التواصل والتعاون الدولي أكثر من كونها سوقًا تشغيليًا مستقلاً.

وتظهر قيمة هذا الارتباط في العمل مع جمهور فرنسي، وتبادل المعرفة في مجالات الميتافيرس والتحول الرقمي، وربط المشروعات التقنية والتعليمية بمؤسسات وطلاب من بيئات دولية مختلفة.