تمثل الأردن إحدى المحطات الحديثة في مسيرتي المهنية الإقليمية، حيث تركزت الخبرة منذ عام 2026 على بناء الشراكات المؤسسية، وتطوير الاتفاقيات، والتخطيط للبرامج التعليمية والمهنية، وربط مؤسسات التدريب والتعليم بنماذج تشغيل عملية قابلة للتنفيذ.
التعاون مع مجموعة طلال أبوغزالة العالمية
ارتبطت التجربة الأردنية بالتعاون مع مجموعة طلال أبوغزالة العالمية في إطار ملفات تعاون وشراكات مؤسسية مع IGate.
وشملت طبيعة الدور المساهمة في التنسيق بين الأطراف، ومتابعة تطوير العلاقات المؤسسية، والمشاركة في إعداد وصياغة اتفاقيات التعاون، إلى جانب وضع تصورات أولية لكيفية تحويل هذه الاتفاقيات إلى برامج ومشروعات عملية.
ويمثل هذا النوع من العمل جانبًا مهمًا من الخبرة المهنية، لأنه لا يقتصر على توقيع الاتفاقيات، وإنما يركز على تحويل التعاون المؤسسي إلى خطط تشغيل ومسارات تنفيذ واضحة.
تطوير الاتفاقيات وخطط التشغيل
شملت المسؤوليات العمل على صياغة الاتفاقيات، إعداد خطط العمل، تطوير الرؤى التنفيذية وتحديد المسارات التشغيلية للمشروعات المقترحة.
ويتضمن هذا النوع من العمل دراسة احتياجات كل جهة، وتحديد ما يمكن تقديمه من برامج أو خدمات، وتوزيع الأدوار بين الشركاء، ثم تطوير تصور يساعد على الانتقال من مرحلة التفاهم المؤسسي إلى مرحلة التنفيذ.
وتعكس هذه التجربة خبرة في مجال Institutional Partnerships & Program Development، خاصة في المشروعات التي تجمع بين التعليم والتدريب والتكنولوجيا.
التعليم والتدريب المهني
ركز جانب مهم من المقترحات في الأردن على تطوير برامج للتعليم والتدريب المهني والتأهيل، تستهدف تحسين المهارات وربط البرامج التعليمية باحتياجات سوق العمل.
وشملت التصورات برامج يمكن تطويرها في مجالات:
- التدريب المهني والاحترافي
- تطوير المهارات الوظيفية
- برامج التأهيل لسوق العمل
- التعليم الرقمي
- تنمية المهارات التقنية
- تطوير نماذج تدريب قابلة للتوسع إقليميًا
وتنسجم هذه المسارات مع خبرتي السابقة في تطوير البرامج المهنية، والتعليم الرقمي، وإدارة المنصات التدريبية، وبناء الشراكات بين المؤسسات التعليمية والتدريبية.
اللغات والاختبارات والحلول التعليمية
تضمنت ملفات التعاون كذلك مقترحات مرتبطة ببرامج اللغات والاختبارات والحلول التعليمية الرقمية.
ويهدف هذا الاتجاه إلى تطوير منظومة تعليمية أكثر تكاملًا، تجمع بين المهارات المهنية، واللغات، والاختبارات، والتقنيات الرقمية، بحيث يمكن تقديم الخدمات للأفراد والمؤسسات ضمن مسارات واضحة للتأهيل والتطوير.
التحول الرقمي والتقنيات الحديثة
أحد المسارات التي تمت مناقشتها ضمن التعاون في الأردن هو توظيف التكنولوجيا والتحول الرقمي في تطوير التعليم والتدريب.
وشملت الرؤية المستقبلية دراسة استخدامات الواقع الافتراضي والميتافيرس في التعليم، بما يسمح بتطوير بيئات تدريب ومحاكاة وتجارب تعلم أكثر تفاعلية.
ويمثل هذا المسار امتدادًا لخبرتي في MetaLife Metaverse وتقنيات VR/XR والذكاء الاصطناعي في التعليم، مع إمكانية نقل هذه الخبرات إلى نماذج تعليمية ومهنية مرتبطة بالسوق الأردني.
من الاتفاقيات إلى التنفيذ
تتميز التجربة الأردنية بأنها تركز بصورة كبيرة على إدارة العلاقات والشراكات المؤسسية.
فالقيمة الأساسية لا تتمثل فقط في وجود تعاون بين جهات مختلفة، وإنما في القدرة على بناء نموذج يساعد على تحويل الاتفاقيات إلى:
- برامج تعليمية ومهنية
- خطط تشغيل
- مسارات تنفيذ
- برامج تدريب وتأهيل
- خدمات رقمية وتقنية
- فرص تعاون بين المؤسسات عبر الحدود
ويعكس ذلك جانبًا من الخبرة في تطوير المؤسسات وإدارة الشراكات الدولية، خاصة بين مؤسسات من المغرب والأردن وأسواق عربية أخرى.
الأردن كمحطة للشراكات التعليمية الإقليمية
تمثل الأردن مرحلة مهمة في التوسع الإقليمي الحديث لمسيرتي، خصوصًا في مجال الشراكات التعليمية، التدريب المهني، التعليم الرقمي والتطوير المؤسسي.
وتختلف هذه التجربة عن بعض الدول الأخرى؛ فهي ليست قائمة على تأسيس شركة محلية أو مشروع واحد، بل تعتمد بصورة أكبر على التنسيق المؤسسي، تطوير الاتفاقيات، تصميم البرامج وبناء نماذج تعاون قابلة للتنفيذ والتوسع.
وبذلك تمثل التجربة الأردنية امتدادًا للمسار الأوسع في ربط المؤسسات التعليمية والتدريبية العربية، وتطوير مشروعات مشتركة تجمع بين التعليم، التدريب، التكنولوجيا، التحول الرقمي والشراكات الدولية.