Hesham Khalafallah
  1. الرئيسية
  2. عن هشام
  3. نطاق العمل
  4. المغرب
نطاق العمل · أفريقيا

المغرب

IGate وSUPIGATE والتعليم المهني والتحول الرقمي

تمثل المملكة المغربية واحدة من أكثر التجارب الدولية وضوحًا واستمرارية في مسيرتي المهنية، حيث بدأ النشاط المرتبط بالمغرب منذ 2020 من خلال دوري الإقليمي مع IGate International وSUPIGATE في مجالات التعليم المهني، التعليم المستمر، التدريب الرقمي وتطوير المؤسسات التعليمية والتدريبية.

من الصور

وشملت طبيعة العمل مسؤوليات مرتبطة بالإدارة الإقليمية وإدارة العمليات، تطوير البرامج، تنسيق المشروعات، إدارة الشراكات، وربط التدريب باحتياجات سوق العمل وقابلية التوظيف.

القيادة الإقليمية وإدارة العمليات

ارتبط دوري في المغرب بإدارة وتنسيق جانب مهم من العمليات الخاصة ببرامج IGate International ومشروعات التعليم والتدريب المرتبطة بها.

وشمل ذلك العمل على:

  • تطوير خطط تشغيل البرامج
  • تنسيق العمليات التعليمية والتدريبية
  • تطوير آليات العمل بين الإدارات والمدربين
  • متابعة تنفيذ البرامج
  • تطوير الخدمات التعليمية
  • دعم التوسع الإقليمي والدولي
  • بناء نماذج تشغيل تساعد على إدارة برامج متعددة بصورة أكثر كفاءة

وتعكس هذه المرحلة انتقال الخبرة من إدارة برامج تدريبية منفردة إلى إدارة منظومة تعليم وتدريب تعمل على أكثر من مستوى وسوق.

تطوير وتشغيل منصة SUPIGATE

من أبرز عناصر الخبرة المغربية المشاركة في تطوير وتشغيل SUPIGATE باعتبارها منظومة للتعليم والتدريب الرقمي.

وقد صُممت المنصة لدعم دورة تعليمية متكاملة تشمل:

  • تسجيل المتعلمين
  • إدارة المحاضرات والبرامج
  • متابعة الحضور
  • الاختبارات والتقييم
  • إدارة الشهادات
  • إدارة المدربين
  • المدفوعات
  • التقارير والمتابعة الإدارية

وبذلك تمثل SUPIGATE نموذجًا عمليًا للتحول من الإدارة التقليدية للتدريب إلى منظومة رقمية متكاملة لإدارة العملية التعليمية والتدريبية.

أكثر من 1,000 متعلم

توثق الخبرة الإشراف والمساهمة في برامج تعليمية وتدريبية خدمت أكثر من 1,000 متعلم ضمن منظومة IGate/SUPIGATE.

وشملت المجالات التدريبية:

  • الإدارة
  • التكنولوجيا
  • الموارد البشرية
  • الإعلام
  • اللغات
  • الذكاء الاصطناعي
  • التدريب المهني
  • المهارات التطبيقية

التعليم المهني وقابلية التوظيف

أحد أهم محاور العمل في المغرب هو تطوير برامج مهنية مرتبطة باحتياجات سوق العمل.

لم يكن الهدف تقديم دورات تدريبية فقط، بل تطوير مسارات تساعد المتعلم على اكتساب مهارات عملية وتحسين قابلية التوظيف والاستعداد المهني.

وشمل ذلك تطوير البرامج بما يتناسب مع احتياجات القطاعات المختلفة، واختيار محتوى تدريبي أكثر ارتباطًا بالممارسة الفعلية، وتحسين طريقة تقديم التدريب ومتابعة المتعلمين.

التعليم الرقمي والتحول المؤسسي

مثلت التجربة المغربية مرحلة مهمة في تطوير خبرتي في التحول الرقمي في التعليم.

فمن خلال SUPIGATE والتشغيل الرقمي للبرامج، أصبح من الممكن إدارة العديد من مراحل العملية التعليمية إلكترونيًا، بدءًا من التسجيل وحتى الاختبارات والشهادات والتقارير.

ويمثل ذلك نموذجًا عمليًا لاستخدام التكنولوجيا في:

التعليم + الإدارة + التشغيل + المتابعة + التقييم

وهو المسار الذي تطور لاحقًا إلى الاهتمام الأكبر بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الغامرة في التعليم.

تطوير البرامج التدريبية

شمل الدور أيضًا العمل على تصميم وتطوير برامج تدريبية ومهنية في مجالات متنوعة.

وتضمنت المسؤوليات تحديد الاحتياجات، وضع التصورات العامة للبرامج، تطوير المحتوى، التنسيق مع المدربين والمتخصصين، ودراسة كيفية تقديم البرامج بصورة تتناسب مع طبيعة الفئة المستهدفة والسوق.

ويعكس ذلك خبرة في Program Development وليس فقط في إدارة التدريب بعد إطلاقه.

بناء الشراكات ومذكرات التفاهم

يُعد تطوير العلاقات والشراكات المؤسسية من أبرز جوانب التجربة المغربية.

وشملت المسؤوليات إعداد وتطوير:

  • مذكرات التفاهم
  • عروض التعاون
  • اتفاقيات ومقترحات الشراكة
  • خطط التشغيل
  • تصورات البرامج المشتركة
  • نماذج التعاون بين المؤسسات التعليمية والتدريبية

وامتدت هذه العلاقات إلى جهات داخل المغرب ومصر وأسواق عربية ودولية أخرى، ما جعل المغرب مركزًا مهمًا في شبكة التعاون الإقليمي والدولي المرتبطة بـ IGate.

التعاون الدولي من المغرب

لم تقتصر التجربة في المغرب على السوق المحلي، بل أصبح المغرب كذلك منصة لعدد من أنشطة التعاون التعليمي الدولي.

ومن أبرز الأمثلة، ورشة عمل عُقدت في طنجة في مايو 2025 مع طلاب من المؤسسة الفرنسية Saint Jean Douai Business School.

وتناولت الورشة موضوعات مرتبطة بما يلي:

  • الميتافيرس
  • الواقع الافتراضي
  • التحول الرقمي
  • مستقبل التعليم
  • التقنيات الغامرة
  • ويمثل هذا النشاط نموذجًا واضحًا لدمج الحضور المهني في المغرب مع التعاون التعليمي الدولي

الذكاء الاصطناعي والمهارات المستقبلية

دخل الذكاء الاصطناعي أيضًا ضمن مجالات البرامج والتدريب المرتبطة بالمنظومة، إلى جانب التكنولوجيا والمهارات التطبيقية.

ويمثل ذلك تطورًا طبيعيًا لمسار العمل في التعليم الرقمي، من استخدام التكنولوجيا لإدارة التعليم إلى إدخال موضوعات أكثر تقدمًا تساعد المتعلمين على الاستعداد للمتغيرات الجديدة في سوق العمل.

المغرب كمركز للتوسع الإقليمي

تتميز التجربة المغربية بأنها لم تكن مجرد نشاط تدريبي داخل دولة واحدة، بل لعبت دورًا في التوسع الإقليمي وبناء شبكة تعاون بين المغرب ومصر وأسواق عربية ودولية.

وقد ساهم ذلك في تطوير خبرة عملية في:

إدارة العمليات + التعليم المهني + التحول الرقمي + تطوير البرامج + بناء الشراكات + التوسع الإقليمي

وهي مجموعة من الخبرات تجعل المغرب من أهم المحطات في مسيرتي الدولية.

المغرب ضمن المسيرة المهنية الدولية

منذ 2020 وحتى اليوم، تمثل المغرب تجربة طويلة نسبيًا تجمع بين القيادة والإدارة والتشغيل والتعليم والتكنولوجيا والشراكات الدولية.

وتبرز قيمة هذه التجربة في أنها تجمع بين العمل الإداري والاستراتيجي من جهة، والتأثير المباشر على المتعلمين والبرامج والمنصات التعليمية من جهة أخرى.

كما أنها تعكس تطور المسار من التدريب التقليدي إلى التعليم الرقمي والمنصات الذكية والبرامج المرتبطة بسوق العمل والمهارات المستقبلية.