تمثل تونس إحدى محطات الخبرة الإقليمية الحديثة في مسيرتي، حيث بدأ ارتباطي المهني بها في عام 2025 من خلال التعاون مع معهد تونسي للتكوين والتدريب.
وتركزت طبيعة الدور على تقديم استشارات تسويقية ومهنية تساعد المؤسسة على تطوير نشاطها، تحسين برامجها، ودراسة فرص التوسع إلى أسواق جديدة داخل شمال أفريقيا وخارجها.
الاستشارات لمؤسسات التدريب والتكوين
أحد أهم جوانب الخبرة في تونس هو العمل مع مؤسسة تدريبية على تطوير نموذج نشاطها وبرامجها من منظور مهني وتسويقي.
وشملت طبيعة الاستشارات جوانب مثل:
- تقييم البرامج والخدمات التدريبية
- تطوير طريقة تقديم العروض التدريبية
- دراسة الجمهور والأسواق المستهدفة
- تطوير الرسائل التسويقية
- تحسين نموذج العمل للمؤسسة
- اقتراح مسارات للتوسع خارج السوق المحلي
- وهذا يعكس خبرة لا تقتصر على تقديم التدريب، بل تمتد إلى تطوير المؤسسة التدريبية نفسها
تطوير البرامج والمنتجات التدريبية
شملت الخبرة أيضًا العمل على تصورات لبرامج تدريبية ومهنية يمكن تقديمها أو تسويقها في أكثر من سوق.
ويرتبط هذا النوع من العمل بفهم احتياجات المتعلمين والمؤسسات، ثم تطوير برنامج أو منتج تدريبي قابل للتكييف حسب طبيعة الدولة والجمهور المستهدف.
ويشمل ذلك عادة:
- تحديد الفئة المستهدفة
- بناء هيكل البرنامج
- تطوير المحتوى
- تحديد أسلوب التنفيذ
- اقتراح نموذج التسعير
- دراسة قابلية البرنامج للتوسع إقليميًا
التوسع من تونس إلى المغرب وأفريقيا
ركز جانب مهم من الاستشارات على استكشاف فرص التوسع باتجاه المغرب والأسواق الأفريقية.
ويشمل هذا المسار دراسة كيفية انتقال المؤسسة أو برامجها من نطاق محلي إلى نطاق إقليمي أوسع، من خلال:
- دراسة الأسواق الجديدة
- تحديد نوع البرامج المناسبة لكل سوق
- تحليل فرص التعاون
- بناء علاقات مع شركاء محتملين
- تطوير نماذج قابلة للعمل عبر أكثر من دولة
- وهذا يجعل التجربة التونسية مرتبطة بشكل واضح بمجال تطوير الأسواق والتوسع الدولي للمؤسسات التعليمية والتدريبية
التوسع نحو أسواق الشرق الأوسط
لم يقتصر التصور على شمال أفريقيا، بل شمل كذلك إعداد مفاهيم لبرامج دولية يمكن تقديمها أو تسويقها في أسواق الشرق الأوسط.
ويمثل هذا جانبًا مهمًا من الخبرة؛ لأنه يربط بين مؤسسة تدريبية في تونس وبين فرص الطلب على البرامج المهنية والتدريبية في أسواق عربية أخرى.
ويعكس ذلك قدرة على العمل في الاتجاهين: من شمال أفريقيا إلى الخليج والشرق الأوسط، ومن الأسواق العربية إلى شبكات تعاون إقليمية أوسع.
الاستشارات التسويقية للتدريب
التجربة التونسية تختلف عن صفحات التدريب التقليدي لأنها تركز بصورة أكبر على كيف يتم تطوير وتسويق المؤسسة والبرنامج التدريبي، وليس فقط على تنفيذ دورة بعينها.
ويتضمن ذلك العمل على:
- تموضع المؤسسة في السوق
- تطوير العروض التدريبية
- تحديد القطاعات المستهدفة
- تحسين الرسائل التسويقية
- تطوير قنوات الوصول إلى العملاء
- بناء تصورات للتوسع الدولي
- وهذا يعكس تقاطعًا بين التعليم + التدريب + التسويق + تطوير الأعمال
تطوير المؤسسات التعليمية والتدريبية
تدعم هذه التجربة موقعي في مجال تطوير المؤسسات التعليمية والتدريبية، خاصة في الجوانب المرتبطة بالنمو والتوسع.
فبدلًا من التعامل مع المؤسسة باعتبارها مقدم دورات فقط، يتم النظر إليها كنموذج عمل يحتاج إلى:
- منتج تدريبي واضح
- سوق مستهدف
- خطة تسويق
- نموذج تشغيل
- شركاء محتملين
- استراتيجية توسع
- وهذا النوع من العمل يمثل خبرة في Institutional Development & Training Business Development
بناء شبكات التعاون بين شمال أفريقيا والخليج
تتميز التجربة التونسية كذلك بقدرتها على الربط بين تونس والمغرب والأسواق الأفريقية والشرق الأوسط.
ويعكس ذلك جانبًا من الخبرة في بناء شبكات تعاون بين مؤسسات من مناطق مختلفة، ومحاولة تحويل البرامج المحلية إلى منتجات تدريبية قابلة للانتشار في أكثر من سوق.
تونس ضمن الخبرة الإقليمية
تمثل تونس تجربة متخصصة في مسيرتي الدولية، لأنها تجمع بين:
الاستشارات + تطوير المؤسسات + التدريب المهني + التسويق + تطوير الأسواق + التوسع الإقليمي