Hesham Khalafallah
  1. الرئيسية
  2. عن هشام
  3. نطاق العمل
  4. الكويت
نطاق العمل · الخليج العربي

الكويت

الاستشارات ودراسات الجدوى والتدريب وتطوير الأعمال

تمثل الكويت واحدة من أطول محطات الخبرة الإقليمية في مسيرتي، حيث بدأ الارتباط المهني بها منذ عام 2014 وتطور على مدار أكثر من عقد ليشمل الاستشارات الإدارية والتسويقية، دراسات الجدوى، تطوير المشروعات الاستثمارية، التعليم والتدريب المهني، تطوير الأعمال، وإدارة مشروعات ذات امتداد إقليمي ودولي.

الاستشارات وتطوير المشروعات الاستثمارية

بدأت مرحلة رئيسية من هذه التجربة من خلال العمل ضمن الفريق الاستشاري لرجل الأعمال الكويتي بسام فهد ثنيان الغانم، مع تقديم استشارات في مجالات التسويق والإدارة ودراسات الجدوى وتطوير المشروعات.

ولم تقتصر طبيعة هذه الأعمال على السوق الكويتي فقط، بل امتدت إلى ملفات استثمارية وتجارية مرتبطة بعدة أسواق دولية، من بينها تركيا وألمانيا والمملكة المتحدة.

وشملت هذه الملفات مشروعات صناعية وتجارية، من بينها مصانع للملابس في تركيا، وشركات تعمل في الاستيراد والتصدير، ومشروعات مرتبطة بالأسواق الأوروبية، إلى جانب مشروعات داخل الكويت.

وعكست هذه المرحلة انتقال الخبرة من تقديم خدمات تدريبية واستشارية منفردة إلى العمل على دراسات جدوى ونماذج تشغيل واستراتيجيات تسويقية ومشروعات استثمارية متعددة القطاعات والأسواق.

مشروعات وأعمال داخل الكويت

ضمن السوق الكويتي، ارتبطت الخبرة بعدد من الملفات والمشروعات التي تضمنت أعمالًا استشارية مرتبطة بدسمان الأولى، ومشروعات صناعية من بينها مشروعات لإنتاج الجبس، إلى جانب مبادرات ذات طابع اجتماعي وتنموي.

ومن هذه المبادرات «بيت الوعي الكويتي»، ضمن مجموعة من المشروعات والمبادرات التي ارتبطت بخدمات الاستشارة والتطوير والتخطيط.

كما ساهمت هذه المرحلة في بناء خبرة عملية في دراسة المشروعات من عدة زوايا تشمل السوق، التشغيل، الإدارة، التسويق، الجدوى المالية والتوسع المحتمل.

المؤتمرات والعلاقات المهنية الكويتية

ارتبطت التجربة الكويتية كذلك بالمشاركة في أنشطة وفعاليات مهنية وقانونية ذات طابع دولي.

ومن أبرزها المساهمة في تنظيم مؤتمر دولي للتحكيم في القاهرة بمشاركة شخصيات وقيادات كويتية، وهو ما أسهم في توسيع شبكة العلاقات المهنية المرتبطة بالكويت ومجالات الأعمال والتحكيم والاستثمار.

التعليم والتدريب المهني

في عام 2018 دخلت التجربة الكويتية مرحلة إضافية من خلال المشاركة كشريك في British Group for Educational Services، والعمل على تطوير وتنفيذ برامج تدريبية ومهنية، إلى جانب استضافة خبراء دوليين وتقديم خدمات استشارية ودراسات جدوى مرتبطة بالتعليم والتدريب.

وكان التركيز في هذه المرحلة على تطوير برامج تستجيب لاحتياجات الأفراد والمؤسسات وسوق العمل، وتجمع بين الإدارة والمهارات المهنية وقابلية التوظيف والتطوير المؤسسي.

مشروعات التدريب الإقليمية

بين عامي 2014 و2020، ارتبطت الكويت أيضًا بمشروعات تدريبية إقليمية امتدت إلى مصر والبحرين وقبرص.

وشملت طبيعة العمل تطوير برامج مهنية واحترافية للأفراد والقطاع الخاص، مع التركيز على الإدارة، والمهارات الوظيفية، والاستعداد لسوق العمل، إضافة إلى التشغيل والتسويق والتعليم الرقمي وتطوير المناهج والاستشارات التعليمية.

وضمن هذه المرحلة ظهر أيضًا برنامج صناع المستقبل الموجه لطلاب المدارس في الكويت، والذي ركز على تقديم محتوى تعليمي ومهاري للشباب والطلاب خلال الأنشطة والبرامج الموسمية.

تأسيس Heaven International

مع بداية عام 2019، اتخذ المسار الاستشاري خطوة إضافية من خلال تأسيس Heaven International for Project Management & Consulting، بهدف توسيع العمل في إدارة المشروعات، والاستشارات ودراسات الجدوى وتطوير الفرص الاستثمارية.

ومن خلال هذه المرحلة، شاركتُ في إعداد وتطوير دراسات جدوى واستشارات فنية لمشروعات وطنية وتنموية، بالإضافة إلى دراسة مشروعات يمكن أن تتوافق مع نماذج وبرامج التمويل التنموي، ومنها مشروعات تمت دراسة إمكانية مواءمتها مع متطلبات الصندوق الكويتي للتنمية.

التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتدريب الحديث

في السنوات الأحدث، امتد العمل في الكويت إلى تطوير مفاهيم وبرامج تدريبية مرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتعليم المهني.

وعملتُ على تصميم برامج تدريبية ومهنية، وتنسيق المدربين، وتطوير نماذج التسعير، والمحتوى، وآليات تقديم التدريب الرقمي.

ويمثل هذا الاتجاه امتدادًا طبيعيًا للخبرة السابقة في التعليم والتدريب، ولكن مع انتقالها إلى مجالات أكثر ارتباطًا بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطوير نماذج التدريب الحديثة.

الكويت كمنصة للاستشارات والتوسع الإقليمي

تختلف التجربة الكويتية عن كثير من الأسواق الأخرى في أنها لم ترتبط بمشروع واحد أو فترة قصيرة، بل امتدت منذ 2014 عبر مراحل متعددة شملت الاستثمار، والاستشارات، والتعليم، وإدارة المشروعات، ودراسات الجدوى، والعلاقات التجارية الدولية.

ومن الكويت امتدت بعض ملفات العمل إلى تركيا وألمانيا والمملكة المتحدة والبحرين وقبرص وأسواق عربية أخرى، ما جعلها إحدى المحطات التي ساهمت في بناء خبرة عملية في التعامل مع المشروعات العابرة للحدود.

وبذلك تمثل الكويت في مسيرتي المهنية تجربة تجمع بين الاستشارات الإدارية والتسويقية، تطوير الأعمال، دراسات الجدوى، المشروعات الاستثمارية، التعليم والتدريب المهني، إدارة المشروعات، والتحول نحو برامج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.