ترتبط تجربتي في سلطنة عُمان بمجالات التعليم والتدريب المهني والاستشارات التقنية، مع اهتمام خاص بتوظيف الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والتقنيات الحديثة في تطوير برامج التعليم والتأهيل المهني.
وشملت هذه الخبرة تقديم استشارات ومقترحات لجهات ومؤسسات تقنية وتعليمية داخل السلطنة، بهدف تطوير حلول وبرامج تدريبية تتماشى مع التحولات الرقمية واحتياجات مؤسسات التعليم والتدريب.
الاستشارات التعليمية والتقنية
تركز جانب مهم من النشاط في عُمان على تقديم استشارات تعليمية وتقنية تتعلق بكيفية دمج التكنولوجيا في العملية التدريبية والتعليمية، وتطوير نماذج وبرامج قادرة على الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي في بناء تجارب تعليمية أكثر تفاعلية.
ويعكس هذا المسار امتدادًا للخبرة الأوسع في تطوير التعليم الرقمي والتدريب المهني، ولكن مع توجيهها نحو احتياجات الجامعات والمعاهد والمؤسسات التعليمية في السوق العُماني.
التعاون المرتبط بجامعة صحار وجامعة نزوى
عملتُ على حلول وبرامج تدريبية مرتبطة بجامعة صحار وجامعة نزوى، مع التركيز على مجالات التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي.
وشملت طبيعة هذه الأعمال تطوير تصورات وبرامج يمكن أن تسهم في دعم التعليم الجامعي والتدريب المهني، وربط المحتوى الأكاديمي بمهارات المستقبل والتطبيقات العملية للتكنولوجيا.
الذكاء الاصطناعي في التعليم
يمثل الذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريب أحد المجالات الأساسية التي ارتبطت بالتجربة العُمانية.
وشملت الرؤية تطوير أفكار تساعد المؤسسات التعليمية على الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في:
- تطوير المحتوى التعليمي والتدريبي
- دعم تجربة المتعلم
- تطوير أساليب التعليم الرقمي
- تعزيز المهارات المستقبلية
- إعداد برامج تدريبية أكثر ارتباطًا باحتياجات سوق العمل
ويتكامل هذا الاتجاه مع خبرتي الإقليمية الأوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم والتدريب وبناء القدرات المؤسسية.
الواقع الافتراضي والتعلم الغامر
إلى جانب الذكاء الاصطناعي، شملت التجربة تقديم أفكار واستشارات حول استخدام الواقع الافتراضي والتقنيات الغامرة في التعليم والتدريب.
وتشمل التطبيقات الممكنة في هذا المجال إنشاء بيئات محاكاة، وتجارب تدريبية افتراضية، وعروض تعليمية تفاعلية، بما يسمح للطلاب والمتدربين بالتعامل مع المحتوى بصورة أكثر تطبيقية وواقعية.
ويمثل هذا المسار امتدادًا لخبرتي في مشاريع VR/XR وMetaLife Metaverse، مع توجيه الاستخدامات نحو التعليم الجامعي والتأهيل المهني.
التدريب والتأهيل المهني
امتدت الخبرة في سلطنة عُمان كذلك إلى التواصل والتنسيق مع معاهد ومؤسسات للتدريب المهني بهدف تطوير برامج ومفاهيم للتأهيل المهني.
ويركز هذا النوع من العمل على تصميم برامج قادرة على الجمع بين المهارات المهنية التقليدية والمهارات الرقمية الحديثة، بما يساعد المتدربين على الاستعداد بصورة أفضل لاحتياجات سوق العمل المتغير.
وشملت طبيعة الدور تقديم تصورات تتعلق بتطوير البرامج التدريبية، وهيكلة المحتوى، وإدخال موضوعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي في برامج التدريب والتأهيل.
تجربة تجمع التعليم بالتكنولوجيا
تعكس الخبرة في سلطنة عُمان جانبًا من المسيرة المهنية يرتكز على الربط بين التعليم، التدريب المهني، التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وعلى عكس بعض الدول التي ارتبطت فيها التجربة بتأسيس شركات أو إدارة مشروعات كبيرة بشكل مباشر، تتميز التجربة العُمانية بتركيزها على الاستشارات، تطوير البرامج، بناء الأفكار والحلول التعليمية والتقنية، والتعاون المؤسسي.
ويمثل هذا النوع من الخبرة جزءًا مهمًا من مساري الإقليمي في دعم المؤسسات التعليمية والتدريبية ومساعدتها على استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والتقنيات الحديثة في التعليم وبناء القدرات.